استثمر الحرس الثوري بكثافة في تطوير صناعة دفاعية محلية، بهدف تقليل الاعتماد على السلاح المستورد في ظل العقوبات المفروضة على إيران منذ عقود.
شملت هذه الصناعة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي إضافة إلى معدات برية وبحرية متنوعة. وتُعرض هذه المنتجات في معارض دفاعية دورية.
يمثل مسعى الاكتفاء الذاتي أحد الثوابت في العقيدة الدفاعية الإيرانية، ويُقدَّم بوصفه إنجازًا وطنيًا في مواجهة الضغوط الخارجية.