تتولى القوة البحرية للحرس الثوري مسؤولية واسعة في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات المائية لتجارة النفط العالمية. وتعتمد عقيدتها على أساليب الحرب غير المتماثلة والزوارق السريعة.

تنتشر هذه القوة عبر قواعد ساحلية وجزر، وتنفذ دوريات ومناورات متكررة في المنطقة. وقد شهدت المياه الإقليمية على مدى السنوات احتكاكات متعددة مع قوى بحرية أجنبية.

يمثل مضيق هرمز نقطة استراتيجية بالغة الحساسية، إذ يمرّ عبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجية، ما يجعل الوجود البحري للحرس عنصرًا مؤثرًا في معادلات الأمن الإقليمي.